القاضي التنوخي

251

الفرج بعد الشدة

( الأغاني 5 / 160 ) لا تحرّجا ولكن كان لا يشتهيه ( الطبري 8 / 160 ) ، وأنّ موسى الهادي وهارون الرشيد كانا مستهترين بالنبيذ ( نهاية الأرب 4 / 330 ) ، وأنّ الأمين كان لا يبالي مع من قعد ولا أين قعد ( التاج 42 ) ، أمّا المتوكّل ، فكان منهمكا في اللذّات والشراب ( تاريخ الخلفاء 349 ) وكان يعربد على جلسائه إذا سكر ( الطبري 9 / 167 ) أمّا المهتدي ، محمّد بن الواثق ، فقد كان زاهدا ورعا ( تاريخ الخلفاء 361 ) ، وكان المعتمد منهمكا في اللهو واللذّات ( تاريخ الخلفاء 363 ) وكان المقتدر مؤثرا للشهوات والشرب ( تاريخ الخلفاء 384 ) أمّا القاهر فكان لا يصحو من السكر ( تاريخ الخلفاء 386 ) أما المقتفي فلم يشرب النبيذ قط ( تاريخ الخلفاء 294 ) وكذلك القادر باللّه ( تاريخ الخلفاء 412 ) والقائم ابنه ( تاريخ الخلفاء 417 ) والمقتدي حفيد القائم ( تاريخ الخلفاء 423 ) . أما بشأن رجال الدولة ، فقد ذكر أنّ الفضل بن يحيى البرمكي ، لم يكن يشرب الخمر ، وعتب عليه الرشيد ، وثقل عليه مكانه لتركه الشرب معه ، وكان الفضل يقول : لو علمت أنّ الماء ينقص من مروءتي ما شربته ( الطبري 8 / 293 ) ، وكان سيف الدولة الحمداني لا يشرب النبيذ ( الملح للحصري 266 ) ، وكذلك كان سيف الدولة الأسدي صدقة بن دبيس ، فإنّه لم يشرب مسكرا ( المنتظم 9 / 159 ) .